قضت محكمة جزائرية بالسجن 20 سنة مع النفاذ ضد مواطن تونسي أوقف قبل أشهر بمطار بالجزائر عندما كان يهم بالسفر إلى اسطنبول للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، حسب مراسلنا عبد الله ناصري.
الجزائر:20 سنة سجنا نافذا ضد تونسي حاول الإلتحاق بداعش
قضت محكمة جزائرية بالسجن 20 سنة مع النفاذ ضد مواطن تونسي أوقف قبل أشهر بمطار بالجزائر عندما كان يهم بالسفر إلى اسطنبول للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، حسب مراسلنا عبد الله ناصري.
في قعفور: تُنكب الثقافة ويختنق المبدعون .. فأين وزير الثقافة ؟
عندما يختنق المسرح والمسرحيين في بلد تغوّل فيه الفساد...عندما تغلق الفضاءات المسرحية وتهدم دور الثقافة في وجوه المبدعين لأنّ قاعة العرض الوحيدة متداعية للسقوط.
عندما ترصد الاعتمادات وتوزّع الوعود لكن لا توضع أّي حجرة في بناية مخصّصة للثقافة ... عندما تهمّش الأجيال المبدعة والشباب العاشق للمسرح والسينما والرقص والنحت والرسم.
عندما تقام عروض المسرحيين والتلاميذ وبروفاتهم في الشوارع والمقاهي...وحتّى في "قاراج" على ملك أحد المواطنين تبرّع به للشباب الهاوي للمسرح والفنون.
كلّ هذه الظروف اجتمعت في معتمدية اسمها "قعفور" من ولاية سليانة، هذه المنطقة الضارب تاريخها في القدم بقيت مهمّشة على غرار الكثير من الجهات التونسيّة الداخليّة.
في قعفور لا شيء يشجّع على الإبداع إلّا ما توفّر من غرام وحبّ للفنّ والمسرح والسينما لدى شبّان أصيبوا بالإحباط واليأس من السياسيين ومن الطبقة الحاكمة عموما ومن وزارة الثقافة بالأخصّ.
يبدو أنّ قعفور سقطت من حسابات وزارة الثقافة التي ركزت جهدها ووقتها على نجوم الفنّ القادمين من خارج تونس، ومن حسابات وزير الثقافة الذي يبدو أنّ النوادي الثقافية والفرق المسرحية الصغيرة لا تخطر بباله ولا توجد في أجندته.
مأساة قعفور لخّصها رجل المسرح حامد الوسلاتي "ابن المنطقة" الذي قام ببناء قاعة عرض مسرحي في مدرسة ابتدائيّة من ماله الخاصّ رغم تواضع دخله ومن تبرعات المواطنين، كما صنع خشبة المسرح في منزله من قطع الخشب والحديد التي جمعها والقليل من الطلاء بمساعدة تلاميذ عشقوا المسرح وأحبّوا الحياة.
حامد الوسلاتي عمل على زرع حبّ الفنّ في صفوف التلاميذ حتى لا يقعوا فريسة مشايخ التكفير والظلامية والفتاوي الغريبة، تحدّث كيف قطعت شركة الكهرباء والغاز التيار الكهربائي على مسرح الهواء الطلق الوحيد في قعفور منذ حوالي السنة لأنّ المندوبيّة الجهويّة للثقافة "استكثرت" عليهم خلاص الفاتورة، وعملت أذنا من طين وأخرى من عجين "واليوم باب المسرح مغلق بسلك حديديّ" حسب قوله.
في جهة قعفور "المنكوبة" جمعية للإبتكار المسرحي ومركز دولي للفنّ الرابع ونادي للمسرح ونادي آخر للرقص ... كلّ هذه النوادي متوقّفة بعد هدم دار الثقافة ودار الشباب على أمل إعادة بنائها، فاحتضن الشارع والمقاهي المبدعين ولم تحتضنهم وزارة الثقافة التي لم يتسع حضنها لهم لكنه يتسع للنجوم.
اليوم، في بلادنا يختنق المسرح والسينما وكلّ أنواع الإبداع ويختنق المسرحيين والمبدعين ويزدهر التهريج وتترعرع الثقافة "المعمّمة".
لا أحد يريد شراءها:مصور فوتوغرافي يعرض صور معارك الموصل ضد داعش مجانا (صور)
يبدو أن وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لم تعد تهتم بالملحمة التي تشهدها مدينة الموصل العراقية منذ أشهر في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، إذ أصيب مصور فوتوغرافي مختص بالحروب يدعى Kainoa Little ، بخيبة أمل كبيرة، بعد أن فشل في بيع صورح حية إلتقطها لما يحدث في المدينة العراقية.
وقد قرر المصور الأمريكي الذي تنقل من واشنطن لتصوير الحرب التي تشهدها الموصل، نشر صوره مجانا لإيصال صورة عن ما يحدث هناك، فعدى ما يواجهه الجيش العراقي من حرب يومية مع عناصر التنظيم الإرهابي، رُحّل الآلاف من سكان المدينة العراقية بعد الخراب الذي حل بها..
وفي ما يلي بعض من الصور التي لا تحتاج تعليقا.
الحافلات العمومية الجديدة اثبتت انها مهترئة

الكار القديمة تكركر في الكار الجديدة في مشهد اصبح يتكرر
الحافلات العمومية الجديدة اثبتت انها مهترئة هل سيفتح التحقيق حول هذه الصفقة المشبوهة ؟؟!!!
قبلي:وفاة طفل اثر إصابته بالرش في حفل زفاف
أصيب طفل يبلغ من العمر 9 سنوات بالرش على وجه الخطأ أثناء الاحتفال بحفل زفاف مساء أمس الثلاثاء 4 جويلية 2017 على مستوى الرأس بدوز. ورغم نقله إلى المستشفى الجهوي بقبلي ومحاولة إسعافه الاّ انه توفي متأثرا بإصابته.
صفاقس : تسجيل حالتي وفاة بالشفّار ……والمواطنون يتهمون الباندية بالسيطرة على الشاطئ
شهد شاطئ الشفّار عدد من حالات الغرق بسبب اضطراب البحر وهبوب رياح قوية وعدم التزام المقبلين على السباحة بالتعليمات والتحذيرات وقد ارتفعت عدد حالات الغرق في هذه الايام من بينهم حالتان وفاة لقي مصرعهما غرقا بالشاطيء عشية اول امس عندما كانوا رفقة أصدقائهم وانقاذ اخرين من بعض المواطنين بسبب غياب الحماية المدنية والسباحين المنقذين وفق ما أفادنا شهود عيان.
وقد تم رفع الجثتان لقسم الطب الشرعي بصفاقس.
وحول اسباب الغرق تفيد بعض الاخبار أن حركة المدّ والجزر هي سبب الوفاة بما انه دخلوا والمياه غير عميقة ولم يتفطّنا لحركة المدّ وعجز عن الخروج.
هذا وقد سيطر بعض الاشخاص كالعادة على مساحات حولوها الى ماوي للسيارات والدرجات النارية وأخرى حولوها الى مشاوي اين يقومون باشعال النار بشتى الطرق لشواء الحوت واللحوم وبيعها للمصطافين وهو ما يؤثر على سلامة الزائرين والمقيمين وقرية الشفار باكملها خاصة عند هبوب الرياح وحتى الماوي التي تعمل مرخصة فانها تفرض اسعار غير قانونية امام غياب من يفرض سلطة القانون فهل هنا من يتعمد سيطرة الفوضى لتهجير الصفاقسة نحو شواطىء اخرى.
الشفار بلا منقذين لاول مرة ……..
لم تكف الفوضى وسيطرة العصابات على الشاطىء بل وفي حدث يحصل لاول مرة بشاطىء مصنف في تونس يجد المصطافين الشفار بلا سباحين منقذين وهذا يعني ان كل من يريد السباحة عليه ان يتحمل مسؤوليته ويعني ذلك ايضا الخطر الكبير على حياتهم وحياة ابنائهم ومما زاد الطين بلة ان الشفا وبعد ان كان تابعا للمجلس الجهوي تحول منذ اشهر الى بلدية المحرس التي تفتقد الى الميزانية والخلاصة ان الشفار يعاني التسيب المفرط في تطبق القانون وتراكم اطنان من الفضلات والماوي العشوائية وحتى المطاعم الغير مرخصة منها مطعمين غير قانونيين لم يكفهم ذلك بل احتلوا مساحات واسعة من ارض الشاطىء وحولوها الى ماوي لحرفائهم.
فهل ان صفاقس غير معنية بالحملة الوطنية لمقومة الانتصاب الفوضوي ونظافة الشواطىء وهيبة القانون مثلما يحصل في العاصمة وبنزرت وسوسة وجربة وغيرهم من ولايات تونس واين الوالي من كل ما يحصل من تجاوزات في الشفار العريق؟
وقد تم رفع الجثتان لقسم الطب الشرعي بصفاقس.
وحول اسباب الغرق تفيد بعض الاخبار أن حركة المدّ والجزر هي سبب الوفاة بما انه دخلوا والمياه غير عميقة ولم يتفطّنا لحركة المدّ وعجز عن الخروج.
هذا وقد سيطر بعض الاشخاص كالعادة على مساحات حولوها الى ماوي للسيارات والدرجات النارية وأخرى حولوها الى مشاوي اين يقومون باشعال النار بشتى الطرق لشواء الحوت واللحوم وبيعها للمصطافين وهو ما يؤثر على سلامة الزائرين والمقيمين وقرية الشفار باكملها خاصة عند هبوب الرياح وحتى الماوي التي تعمل مرخصة فانها تفرض اسعار غير قانونية امام غياب من يفرض سلطة القانون فهل هنا من يتعمد سيطرة الفوضى لتهجير الصفاقسة نحو شواطىء اخرى.
الشفار بلا منقذين لاول مرة ……..
لم تكف الفوضى وسيطرة العصابات على الشاطىء بل وفي حدث يحصل لاول مرة بشاطىء مصنف في تونس يجد المصطافين الشفار بلا سباحين منقذين وهذا يعني ان كل من يريد السباحة عليه ان يتحمل مسؤوليته ويعني ذلك ايضا الخطر الكبير على حياتهم وحياة ابنائهم ومما زاد الطين بلة ان الشفا وبعد ان كان تابعا للمجلس الجهوي تحول منذ اشهر الى بلدية المحرس التي تفتقد الى الميزانية والخلاصة ان الشفار يعاني التسيب المفرط في تطبق القانون وتراكم اطنان من الفضلات والماوي العشوائية وحتى المطاعم الغير مرخصة منها مطعمين غير قانونيين لم يكفهم ذلك بل احتلوا مساحات واسعة من ارض الشاطىء وحولوها الى ماوي لحرفائهم.
فهل ان صفاقس غير معنية بالحملة الوطنية لمقومة الانتصاب الفوضوي ونظافة الشواطىء وهيبة القانون مثلما يحصل في العاصمة وبنزرت وسوسة وجربة وغيرهم من ولايات تونس واين الوالي من كل ما يحصل من تجاوزات في الشفار العريق؟