الجرذان تغزوا بن قردان و جرجيس..وزارة البيئة تضع برنامج عمل
علمي للقضاء عليها
تفاقمت مؤخرا ظاهرة انتشار الجرذان بمدينتي جرجيس وبن قردان، مما جعل متساكني هذه المناطق يطلقون صيحات فزع واستغاثة.
وأعلنت وزارة البيئة والتنمية المستديمة عن وضع برنامج عمل علمي سيقع تطبيقه في القريب العاجل لمقاومة هذه الظاهرة، حيث قال مدير جودة الحياة بالوزارة، الهادي الشبيلي اليوم إن هذه الخطة ترتكز بالخصوص على تحسيس المواطنين بدورهم في القضاء على هذه الظاهرة خاصة بعد أن تبين من خلال الزيارات الميدانية، أن تكاثر الجرذان ناتج عن كثرة النفايات الملقاة أمام واجهات المنازل وكثرة المقسمات غير المبنبة التي توجد بها كميات كبيرة من الخردة وفضلات البناء والحشائش.
وأعلنت وزارة البيئة والتنمية المستديمة عن وضع برنامج عمل علمي سيقع تطبيقه في القريب العاجل لمقاومة هذه الظاهرة، حيث قال مدير جودة الحياة بالوزارة، الهادي الشبيلي اليوم إن هذه الخطة ترتكز بالخصوص على تحسيس المواطنين بدورهم في القضاء على هذه الظاهرة خاصة بعد أن تبين من خلال الزيارات الميدانية، أن تكاثر الجرذان ناتج عن كثرة النفايات الملقاة أمام واجهات المنازل وكثرة المقسمات غير المبنبة التي توجد بها كميات كبيرة من الخردة وفضلات البناء والحشائش.
وأضاف أنه سيتم العمل على تحسين مؤشر النظافة بالمدينتين من خلال التحكم في إلقاء النفايات المنزلية وتطوير الوضع البيئي بالمقسمات إلى جانب المعالجة الكيميائية لأوكار تكاثر وتوالد هذه الجرذان.

قام عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعبير عن سخريتهم من مشروع إعادة تركيز تمثال الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، بطريقتهم الخاصة.حيث قاموا بتركيب صورة التمثال في صور للفقر والفيضانات البنية التحتية المتهرئة والأوساخ وذلك للتعبير .
من قاموا بتريكيب الصور اروادو من خلال هذا العمل الفني ان يبلغوا المسؤولين على الدورة رسالة مفادها ان الزعيم الحبيب بورقيبة هو شخص يحترمه التونسيين ويحترمون ما فعله من اجل تونس، لكن المشاكل الحقيقية للتونسيين ليست اعادة تركيز تماثيل بورقيبة بل هناك مشاكل اهم يجب على المسؤولين ان ينكبوا عليها، كما ان التاكيد على الوفاء روح بورقيبة يكون من خلال خدمة الدولة والشعب وليس من خلال تركيز التماثيل.